محمد سعيد الطريحي

173

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

وفزنا ذلك اليوم بمائة غزال » . * « في السابع أخبر الصيادون بأربعة أسود ، فقمت إليها ومعي النساء ، واستأذنتي نور جهان « 1 » ، بعد ما رأت الأسود ، فأذنتها فأسقطت أسدين ، وريثما نحن كذلك إذ أطلقت على الباقيتين واردتهما بطرفة العين ، لم يسبقني من الاصطياد مثل هذا ، وما رأيت إطلاق الرصاص من الهودج وإصابة من غير خطأ ، فان الهودج ينصب على الفيل ، والفيل لا يقيم ساكنا عندما يشعر بوجود الأسد على مقربة منه ، بل لا يزال يتحرك ، فطربت بذلك ، وأنعمت على نور جهان بألف أشرفي ، وبسوار مرصع من الألماس ، بالغ ثمنه مائة ألف أشرفي » . * أتوا في تلك الأيام بطير من ولاية زير باد . كان لونه كلون « طوطي » وكان أصغر جثة منه . ومن إحدى مزاياه أنه عندما يقبل الليل . ينوط رجليه بفرع أو بخشبة تنصب لجلوسه ، فيبيت معلقا مقلوبا مغردا بالنغمات طول الليل ، ويستوى على الشجر عندما يطلع السحر ، ولا يغترف من الماء شربة أبدا ، فان الماء يفعل به فعل السم بالحياة ! . * « اهدى نجل الملك داور بخش أسدا ألف بشاة . فكانا في قفص واحد ، وكان الأسد يعاشرها معاشرة الحب والوداد ، فيأخذها تحت جنبيه ويتحرك حركات الحيوانات عند السفاد ، فأمروا أن تحتجب الشاة عنه فعز ذلك على الأسد واشتد قلقا واضطرابا ! » . * « أتاني مرزا رستم بذئب صاده ، فأردت أن أعلم محل مرارته ، هل هي داخلة الكبد كما في الأسد ، أو هي خارجة عنه كما في غيره من الحيوان ، فبان لي بعد الفحص أنها داخلة الكبد » . * « أروني تمساحا طوله ثماني أذرع وعرضه ذرع واحد » . * « أهدى راجه نرسنك ديو ، نمرا أبيض ، وعندي في قاعة الحيوانات من الطيور والدواب البيض ما شاهدت كثيرا ، ولكني ما رأيت قبل ذلك نمرا أبيض . تكون

--> ( 1 ) زوجته التي أحبها أكثر من كل شئ في الحياة ، وكانت خليقة بذلك .